متفرقاتنايف معتوق

مصطلحات قوميّة – الحرّيّة عند أنطون سعاده

مصطلحات قوميّة – الحرّيّة

1- “… وأمّا ما يتعلّق بمسألة كثرة أعضاء الحزب المنتمين إلى المهن الحرّة وطبقات العمّال فأقول بأن لجميع أبناء أمّتي كلّ الحرّية في ممارسة حقوقهم المدنية والسياسية والاشتراك في الأحزاب التي يعتنقون مبادئها. وإنّنا لا نرى سببًا لمنعهم من الدخول في حزبنا الذي هو حزب الشعب كلّه”. (المحاكمة الرائعة، “الزوبعة” 15 آذار 1944.”النظام الجديد” حزيران 1950، ص. 12).

2- “… فالأمّة المعترف باستقلالها وبأهليّتها لهذا الاستقلال، وتمنع فيها الحرّية التامّة في إبداء الآراء السياسية والعقائد القومية – الأمّة التي تخلو من منبر عامّ ومن حرّية تشكيل الأحزاب السياسية هي أمّة تحيا، ولا شكّ، في ظروف غير اعتيادية” . (المحاكمة الرائعة، “الزوبعة” 15 آذار 1944.”النظام الجديد” حزيران 1950، ص. 12).

3- “… فالزعيـم يقـول إنّ الحرّيـة السياسيـة، وغيرهـا مـن الحرّيـات ليسـت غايـة في ذاتهـا بالنسبـة إلى المقاصـد الإنسانيـة الكبـرى، بـل واسطـة لا بـدّ منهـا لتوجيـه الحيـاة نحـو المُثـل العليـا”. “النهضة القوميّة تدخل سنتها الثالثة عشرة، “الزوبعة”، بوانس آيرس، العدد 83، 22 كانون الثاني 1945”.

4- “… وفي حزبكم تحقّقت السيادة الحقيقية والاستقلال الحقيقي والحرّية الحقيقية. وفي حزبكم يجب أن تروا السيادة والاستقلال والحرّية القومية، فلا ضمان لشيء من ذلك إلّا به وفيه، وليس للمظاهر الخارجية الأخرى أّية قيمة حقيقية عند الامتحان”. (رسالة من الزعيم إلى القوميين الاجتماعيين،[10 كانون الثاني 1947]، نشرة عمدة الإذاعة، بيروت،المجلّد الثالث، العدد 1، 30 حزيران 1947). 

5- “… إنّ شعبًا يتساهل في مبادئ الحرّية وأسس الاستقلال والسيادة لا يمكنه أن ينتظر، يوم انتخاباته النيابية، غير بليّة الحرية والاستقلال”! (البيان الرابع، 30 حزيران 1947).

6- “… الانتصار لا يكون إلّا بالحرّية فالحرّية صراع”.( “الحقّ والحريّة”، النشرة الرسميّة للحركة القوميّة الاجتماعيّة، بيروت، المجلّد1، العددان 3و4- 15 كانون الأوّل 1947، 1 ك2 1948”).

7- “الحرّية ليست حرّية العدم، بل حرّية الوجود، والوجود حركة. هي حرية الصراع- صراع العقائد في سبيل تحقيق مجتمع أفضل ولا معنى للحرّية وراء ذلك”. “الحقّ والحريّة”، النشرة الرسميّة للحركة القوميّة الاجتماعيّة، بيروت، المجلّد1، العددان 3و4- 15 كانون الأوّل 1947، 1 ك2 1948”).

8- “… ويل للمستسلمين! إنّهم قد رفضوا الصراع فرفضوا الحرّية واستسلموا للعبودية”! “الحقّ والحريّة”، النشرة الرسميّة للحركة القوميّة الاجتماعيّة، بيروت، المجلّد1، العددان 3و4- 15 كانون الأوّل 1947، 1 ك2 1948”).

9- “… ويل للعقائد الباطلة من الحرّية، لأن الحرّية صراع”! “الحقّ والحريّة”، النشرة الرسميّة للحركة القوميّة الاجتماعيّة، بيروت، المجلّد1، العددان 3و4- 15 كانون الأوّل 1947، 1 ك2 1948”).

10- “… الحقّ والحرّية هما قيمتان أساسيتان من قيم الإنسان- المجتمع”! “الحقّ والحريّة”، النشرة الرسميّة للحركة القوميّة الاجتماعيّة، بيروت، المجلّد1، العددان 3و4- 15 كانون الأوّل 1947، 1 ك2 1948”).

11- “كلّ مجتمع يفقد هاتين القيمتين يفقد معنى الحياة السامي”.( “الحقّ والحريّة”، النشرة الرسميّة للحركة القوميّة الاجتماعيّة، بيروت، المجلّد1، العددان 3و4- 15 كانون الأوّل 1947، 1 ك2 1948”).

12- “…نحن نرى الحياة حرّية وعزًّا ولا نراها غير ذاك قطّ وقد جزمنا في أن نأبى الحياة إلّا إذا كانت حياة حرّية وعزّ لذلك نحن مستعدّون لأن نقدّم حياتنا في كلّ ساعة وفي كلّ دقيقة من أجل الحرّية والعزّ وليس لنا فقط، مجموع الحزب القومي الاجتماعي بل للأمّة كلّها اللبنانيين وغير اللبنانيين”. (10 تشرين الأوّل 1948 في جزّين).

13- “… ومن أبى الصراع رفضته الحرّية ونحن مستعدّون للصراع في كلّ دقيقة. (17 تشرين الأوّل 1948، في ددّه-الكورة)

14- “… الأمّة التي لا تعرف أنّ الحرّية صراع، أنّ الحق انتصار، هي أمّة، أنا أقول، إنّها لا تستحقّ إلّا السقوط مصيرًا “.( في اللاذقية، 26 تشرين الثاني 1948). 

15- “… لو لم نكن حركة صراع لما كنّا حركة على الإطلاق. لا تكون الحياة بلا صراع. تنمو الحياة بقوّة تتحرّك وتفعل، تصارع ما حولها، لتثبت ذاتها فإذا تنازلت عن الصراع، تنازلت عن الحرّية، وتنازلت عن الوجود، وعن حقّ الحياة!”.( أوّل آذار 1949).

16- “.. إنّ مأساة الحرّية الكبرى ليست المحاكم ولا السجون! إنّها أقلام العبودية في معارك الحرّية!”(جريدة “كلّ، 25 مارس [آذار] 1949،

17- “… إنّ الاستسلام لفكرة الوحدة العالمية والسلام العالمي الدائم يعني التنازل عن الصراع والحرّية وعن الانتصار والحقّ. والأمّة التي تتنازل عن الصراع تتنازل عن الحرّية، لأنّ الحرّية صراع!”. (حقّ الصراع هو حقّ التقدّم، 15 نيسان 1949″.

18- “إنّ لبنان يحيا بالحرّية ويندثر بالعبودية!”(“الجيل الجديد”، العدد 6 في 13 نيسان 1949).

19- “مشكلة الحرّيّة تحلّ بالحرّيّة”.(“الجيل الجديد”، العدد 7، في 14 نيسان 1949).

20- “…إنّ أهمّ العوامل الّتي تبعث الأمم المستعبَدة على النهوض للتخلّص من نير العبودية الثقيل هو شعورها بحقوقها الطبيعية في الحياة الّتي أوّلها الحرّية. فالحرّية حقّ طبيعي يشعر الإنسان بحاجته إليه كما يشعر بحاجته إلى الهواء والغذاء، ومتى سكتت أمّة عن المطالبة بحقّ الحرّية فعلت ذلك مضطرّة، إلى أن تكون الفرصة الموافقة للمطالبة بذلك الحقّ قد سنحت، فتثور الأمّة إذ ذاك بدافع الشعور المُشار إليه وتفعل ما في طاقتها لنيل حقّها”.)”

21- “الحرّية هي الحياة، ومن لا ينهض لنيل الحرّية خوفًا على حياته خسر الحرّية والحياة معًا”.
 
22- “فالجهاد هو خير كفيل لنيل الحقوق وإحراز الحرّية، وكلّ أمّة لا تجاهد في معترك هذه الحياة توقّع صكّ عبوديّتها بيدها وتحكم على نفسها بالموت بنفسها”.

23- “وضعنا أيدينا على المحراث ووجهنا نظرنا إلى الأمام، إلى المثال الأعلى، وصرنا جماعة واحدة، وأمة حية تريد الحياة الحرة الجميلة – أمّة تحب الحياة لأنها تحب الحرية، وتحب الموت متى كان الموت طريقًا إلى الحياة”.

24- “… وهذا يعني أنّ الديكتاتورية لا يجب ولا يمكن أن تكون نظامًّا دائمًا، إنّما هي مهمّة المعلّم الذي يحجز حرّية الطالب ليمرّنه في الاتّجاهات الصحيحة إلى أن يشتد جناحه ويقوى”. (ماهي الديكتاتورية التي نعنيها؟”النهضة” العدد 80 الصفحة الثانية في 20 كانون الثاني 1938).

25- “وهذا يعني أنّ الديكتاتورية لا يجب ولا يمكن أن تكون نظامًا دائمًا، إنّما هي نظام موقّت لنقل شعب من حالة إلى أخرى، من حالة فوضى إلى حالة  نظام، ومن ضعف إلى قوّة، ومن موت إلى حياة، وهذا ما يجعلها نظامًا لا بد منه في الأمم التي أصابها شلل فكري وأخلاقي وسياسي واقتصادي”.(ماهي الديكتاتورية التي نعنيها؟”النهضة” العدد 80 الصفحة الثانية في 20 كانون الثاني 1938).

26- “… إنّ اشتراك أمم العالم العربي في طلب الحرّية والاستقلال لا يولّد وحدة قومية، بل يولّد وحدة اتّجاه سياسي تظلّ قائمة ما دام هنالك حاجة إليها”.(أوّل آذار 1938).
 
27- “… نحن لا نريد الحرّية والتفلّت من كلّ واجب وكلّ مسؤولية بل نريد الحرّية لننشئ المجتمع المثالي الموضوعة قواعده في مبادئنا”.(أوّل آذار 1949).
 
28- “… إنّ الحرّية مثل الثروة لا يجوز لأحد أن يفتخر بها إلّا إذا جناها بعرق جبينه”.(25 أيّار 1940).
 
29- “… إنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي يقول إنّه يجب أن يكون لكلّ فرد من أفراد الأمّة السورية الحقُّ والحرّية ليعتقد في الشؤون المتعلّقة بما وراء المادّة، كالله والسماء والجحيم والخلود والفناء، كما يريد. ولا يُطلبُ منه إلّا أن يكون قوميًّا اجتماعيًّا صحيحًا مخلصًا لأمّته ووطنه”.(“الزوبعة” 1 نيسان 1942).
 
30- “… لم يكتفِ زعيم الحركة السورية القومية الاجتماعية بطلب الحرّية والاستقلال، ففضلًا عن تعيين الأمّة وتحديد القومية وإيجاد عقيدة وحدة الأمّة، قد نظر الزعيم في مستقبل الأمّة وما يجب أن تصل إليه من الارتقاء والبحبوحة والعدل الاجتماعي- الاقتصادي”. (“الزوبعة” 15 حزيران 1942).
 
31- “…الدعوة السورية القومية الاجتماعية فهي دعوة الحرّية والواجب والنظام والقوّة. إنّها دعوة إرادة الحياة والسموّ ولا يضيرها أن لا يلبّيها الذين اختاروا العجز مذهبًا والفناء غاية”. (16 تشرين الثاني 1942).
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock