متفرقات

مصطلحات قوميّة – السياسة

مصطلحات قوميّة – السياسة.
 
1- “… السياسة عندنا فنّ يخدم غاية. أمّا الغاية فقد قرّرناها وقد حاربنا في سبيلها. فهي موجودة ونحن فيها سياسيّون، لا مراوغون ولا متلاعبون ولا محتالون. نحن في السياسة آخذون بما تقضي به قواعد النهوض بالأمم. وإنّ من السياسة الصلابة حيث تجب الصلابة، والقتال حيث يجب القتال، والمرونة حيث تفيد المرونة!..”.(أوّل آذار 1949).
 
2- “… السياسة فن بلوغ الأغراض القومية وتحقيق الغايات القومية التي يجب على كل فرد أن يرتبط فيها لأنها رابطة المجتمع. السياسة عندنا وسيلة لا غاية، وسيلة لبلوغ الأغراض القومية بأقرب الطرق وأقل التكاليف”.(محاضرة الزعيم الثامنة).
 
3- مبادئنا هي مبادئ قومية عامّة لأمّة بأسرها، ونحن ننتظر إقبال العموم عليها، لأنّ التعمير من جهات أربع: الاجتماع والاقتصاد والنظام والسياسة، هو عمل جدير بأن يجد التأييد اللّازم ووجوده ضروري وواجب، وهو ضمن نطاق جميع الحقوق المدنية والسياسية للشعوب الحرّة. (المعركة السياسيّة التريخيّة الأولى، 1936).
4- “… كم كان يجهل جبران مسّوح من أوليات الاجتماع والعمران كقوله: “والسياسة لوحدها شيء لازم للبشر هي توجد الوطنية الحقّة وتسنّ الشرائع بحسب مقتضى الحال إلخ”. فتعريف السياسة بأنّها “توجد الوطنية الصحيحة وتسنّ الشرائع” يمكن أن يسخر منه تلامذة المدارس الابتدائية، فضلًا عن تلامذة المدرسة الثنوية ومن فوقهم. (نسر الزعامة القوميّة… ك2 1945).
 
5- إنّ تعيين شخصية الأمّة الاجتماعية والحقوقية وحقوقها ومصالحها هو ما يعطي الأمّة أساس عملها السياسي أو هو الشرط الجوهري السابق لنشوء سياسة قومية بالمعنى الصحيح. ولمّا كانت العقيدة جوهر النهضة السورية القومية الاجتماعية التي أسّسها الحزب السوري القومي الاجتماعي وكانت دعوته إليها، فمن البديهي أن يكون كلّ عمله الأوّل فيها وأن يكون تحقيقها غاية أعماله. (إلى غسّان تويني 1946).
 
6- لتفعل إدارتكم العليا كلّ ما تقدر عليه في ميدان السياسة والديفلوماسية فذلك من خصائصها. أمّا أنتم فأيّاكم من صرف عقولكم وقلوبكم إلى السياسة والدبفلوماسية، واحذروا من اختلاط السياسة والدبفلوماسية وأغراضهما بعقيدتكم وإيمانكم وعناصر حيويّتكم الأساسية لئلّا تكون العاقبة وخيمة.
 
7- أمّا السياسة، سياسة الثعلبة، سياسة الغايات الخصوصية، سياسة النفاق والزندقة، سياسة تجويع الشعب، وتعليله بالقول إنّ الخبز يبلغه غدًا ولن يأتي به، هي سياسة رفضتها، ولست سياسيًّا من هذا النوع!
إنّ سياسة الاستهزاء بأماني الشعب وآماله، واحتقار الأمّة، ودوس يقينه ورجائه، والمرور عليهما إلى الغايات الشخصية والمرامي الخصوصية، هي سياسة أحتقرها.
 
إن السياسة الواحدة الوحيدة التي أعرفها هي سياسة الحقّ والصراحة لهذا الشعب، وهي سياسة تعليمه وإفهامه حقيقة وضعه، حقيقة داخليته، وحقيقة القوى الكامنة في نفسه، ليرتقي إلى المجد الذي يستحقّ الوصول إليه.(في بيت مري 1947).
 
8- السياسة، أيّها القوميون الاجتماعيون، تختلف في عرفنا عنها في عرف الآخرين. نحن لا نتاجر بالمبادئ، ولا بالصداقات، ولا نخلف الوعد، ولا نستهزئ بأماني الشعب، ولا نحتقر حاجاته ورغباته. نحن نؤمن بحقيقة الشعب، ونعمل لحقيقة الشعب. نحن نقدّس آلام الشعب ونبذل نفوسنا فداء للشعب. نحن لا نستهزئ، ولا ندوس أماني الشعب بأقدامنا، بل نرفعها على هامنا ونبذل دماءنا ونفوسنا في سبيل تحقيق أماني الشعب.
هذا هو المفهوم السياسي في الحزب القومي الاجتماعي. وإذا كان هنالك من يقول إنّ السياسة غير هذا، فله سياسته ولنا سياستنا.
بهذه السياسة قد حقّقنا أساس الوحدة القومية. وبهذه السياسة سننتصر على كلّ العراقيل والعقبات المقبلة كما انتصرنا على العقبات الماضية. وبهذه السياسة نعلن أنّه قد مشت صفوف الزوبعة وأن لا مردّ لمسيرها.(في بيت مري 1947).
 
9- فنشأت في دوائر الحزب العليا انحرافات كبيرة عن هذه الحقيقة الأساسية في السياسة والاتّجاهات المختلفة الإذاعية والثقافية والإدارية المحض وفقدت الحركة القومية الاجتماعية تلك النظرة العالية وهبطت إلى حضيض نظرة تعتبرها مجرّد عدد من الأفراد قد انتظموا صدفة في سلك نظامي يصلح تيّارًا لمختلف النزعات والأهداف مهما كانت متضاربة بعضها مع بعض ومع العقيدة القومية الاجتماعية. (تشرين الثاني 1947).
 
10- “…هكذا نرى أن هذه المبادئ ليست اقوالاً جامدة أو كلمات ميتة أو حروفًا متناسقة، بل قوة حية فاعلة تتولد فيها مقررات مبدئية أساسية هامة وتبنى عليها خطط في السياسة المصلحية وفي السياسة الأخلاقية وفي السياسة الفكرية أيضًا، في السياسة النظامية، في السياسة التي تتجه إلى تقرير الاتجاه والاعتناء بالقيم الهامة، الأساسية الجوهرية، السامية التي هي جوهر القضية السورية القومية الاجتماعية وجوهر النظام القومي الاجتماعي”.(محاضرة الزعيم الثالثة 1948).
 
11- “… والسياسة من أجل السياسة لا يمكن أن تكون عملاً قوميًّا”.(محاضرة الزعيم الثالثة 1948).
 
12- “… وليست السياسة سياسة لنفسها ومهنة خاصة يحترفها بعض الأفراد ويحتكرون بواسطتها النفوذ وتقرير مصير الشعب”. (محاضرة الزعيم الثامنة).
 
13- “… كل خطة سياسية وكل خطة حربية مهما كانت بديعة ومهما كانت كاملة لا يمكن تحقيقها إلا بأخلاق قادرة على حمل تلك الخطة، بأخلاق متينة، فيها صلابة العزيمة وشدة الإيمان وقوة الإرادة واعتبار المبادئ أهم من الحياة نفسها.(المحاضرة العاشرة).
 
14- “… إذن نحن لسنا حزبًا سياسيًا يخدم مصالح فئة معينة بل حزب يعبر عن مصلحة الأمة، عن المصالح القومية كلها ويسير لتحقيق المصالح القومية كلها، بالتضحية، بتضحية أفراد وفئات كبيرة وعديدة منا، بألوف من القوميين المستعدين لتحمل جميع أنواع الآلام وخوض جميع المعارك لنصرة قضية الأمة وحق الأمة في الحرية والاتحاد وحق الأمة في الحياة الجيدة المثالية.
لذلك كانت غايتنا متناولة القومية من أساسها واتجاه الحياة القومية.
«إن غرض الحزب هو توجيه حياة الأمة السورية نحو التقدم والفلاح، هو تحريك عناصر القوة القومية فيها لتحطيم قوة التقاليد الرثة وتحرير الأمة من قيود الخمول والسكون إلى عقائد مهترئة، والوقوف سدًا منيعًا ضد المطامع الأجنبية التي تهدد مصالح ملايين السوريين وكيانهم، وإنشاء تقاليد جديدة ترسخ فيها نظرتنا الجديدة إلى الحياة ومذهبنا القومي الاجتماعي».(المحاضرة العاشرة).
 
15- “… الأمّة التي لا تظهر قوميّتها إلّا في السياسة أمّة لا تعرف سبل النجاح”(سورية الجديدة، العدد 46).
 
16- “… وقلت لميّ إنّ مهمّتي الأولى وعملي الأساسي هما فوق السياسة فالذي أقوم به هو توليد نهضة الأمّة السورية وشقّ طريق الحياة لها ووضع القواعد الاجتماعية الاقتصادية لإيجاد حياة أفضل للمجتمع السوري. والسياسة في الحزب السوري القومي الاجتماعي ليست سوى عمل تكتيكي مسخّر للأغراض القومية الاجتماعية. وهذا يختلف كلّ الاختلاف عن أعمال الأحزاب السياسية المعتادة كالتي قد تكون خبِرَتْ بعض أعمالها ومظاهرها في أحزاب مصر وسورية ورجالها. (أيّام ميّ الأخيرة).
 
17- “…العقيدة لي هي الغاية، والسياسة هي الواسطة. أمّا رجال السياسة اللّاقوميون فالسياسة عندهم هي الغاية والعقائد ليست لهم سوى وسائط”.(نيسان 1942).
 
18- “… ونحن إذا وضعنا السياسة تحت نور العلم وجدنا أنّها فنّ كمالي تحتاج إليه الأمّة في تسديد مراميها بعد أن يكون غرضها قد أصبح واضحًا وإجماع القلوب عليه أكيدًا، ولكنّ العمل السياسي في زمن تتخبّط فيه الأمّة في ديجور من العقائد والأنظمة والمذاهب أمر يكثر فيه الغرور والتورّط، ويزداد الطين بلّة وتقع الأمّة مواقع صعبة كما هي الحال في أمّتنا الّتي تراها كريشة في مهبّ الريح إن هبّت الريح جنوبًا مالت إلى الشمال وإن هبّت غربًا اندفعت إلى الشرق”.(الصحافة مرآة الأمة ومقياس نهضتها، 1933).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock