متفرقاتنايف معتوق

المصلحة

 
1- “… فالمصلحةُ هي طلبُ حصولِ ارتياحِ النفس”. وتحقيقُ ارتياحِ النّفسِ هو غَرَضُ الإرادةِ. (نشوء الأمم).
2- إنّنا نعني بالمصلحةِ في هذا البحثِ كلَّ ما يُولِّدُ أو يُسبِّبُ عملًا اجتماعيًّا وبناءً على هذا التّعريفِ يُمكِنُنا أنْ نقولَ إنّ رابطةَ المُتّحَدِ هيَ رابطةُ المصلحةِ، فالمصلحةُ وراءَ كلِّ مُتَّحَدٍ. وكلّما نَمَتِ الحياةُ وازدادتْ ازدادتِ المصالحُ الّتي تُوَلِّدُ الاجتماعَ وَقَلَّتِ المصالحُ المُفرِّقَةُ. (نشوء الأمم).
 
3- وإذا كانتِ المصلحةُ والإرادةُ هما قُطبا المُجْتَمَعِ فواحدُهما سلبيٌّ وَهُوَ المصلحةُ والآخرُ إيجابي وَهُوَ الإرادة، فالمصلحةُ هيَ الّتي تُقرِّر العلاقاتِ جميعَها والإرادةُ هيَ الّتي تحقّقُها. (نشوء الأمم).
 
4- إنّ استيقاظَ الشّعورِ بالوَحدةِ الحيويّةِ والمصلحةِ الواحدةِ والرّابطةِ الواحدةِ بالحياةِ في أشكالِها وأسبابِها واتّجاهِها جعلَ الجماعةَ تُدرِكُ وجودَها وجَهّزَها بوسائلِ التّعبيرِ عن إرادَتِها فكان ذلكَ بدءَ نشوءِ القوميّةِ. (نشوء الأمم).
 
5- فالاقتصادُ لا يعني حقيقةً سوى سدِّ الحاجةِ أو تأمينِ سدِّها بأقلِّ مجهودٍ وأسرعِ وأكبرِ نتيجةٍ مُمكِنَيْنِ. (نشوء الأمم).
 
6- فمصلحة سورية هي مصلحة هذا المجتمع السوري، لأن سورية هي الوطن وهي الأمة، هي المجتمع جسما ومكانا، إليها نعود في كل فكر أو رأي وعنها تصدر الإرادة. مصلحتها إذن هي المصلحة الأساسية الكبرى، هي الوجود القومي، هي الوجود الاجتماعي في كل ما يعنينا ويتعلق بنا. (المحاضرة السادسة).
 
7- الحقيقية ليست هذه، المصلحة هنا، تشمل ما يتعلق بالنفس وما يتعلق بالعيش والكسب والأغراض المادية أو الحيوانية. المصالح ليست، بروحها، منافع مال أو بضاعة أو تجارة أو شيء من ذلك، المصالح هي كل ما يرى الإنسان في الحقيقة تحقيقا لجمال وجوده، تحقيقا للغايات السامية ولجميع الغايات التي تجعل حياته جميلة ومطمئنة. فالمصالح إذن ليست مجرد منافع، المصالح هي مصالح الارتقاء والفن، مصالح جمال الحياة كما هي مصالح الاقتصاد والصناعات والتجارة، المصالح المادية التي يتوقف عليها المجتمع ماديًا.(المحاضرة السادسة).
 
8- إنّ المصلحة في الوطن هي للعموم وكلّ قضية صحيحة يجب أن تكون للوطن بأجمعه وللأمّة كلّها.(أيلول 1948).
 
9- فوحدة المجتمع هي قاعدة وحدة المصالح ووحدة المصالح هي وحدة الحياة. وعدم الوحدة الاجتماعية ينفي المصلحة العامة الواحدة التي لا يمكن التعويض عنها بأية ترضيات وقتية».(المحاضرة الخامسة).
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock