متفرقاتنايف معتوق

الوطن” عند أنطون سعاده”

الوطن
1- “… الوطن السوري هو البيئة الطبيعية التي نشأت فيها الأمة السورية. وهي ذات حدود جغرافية تميزها عما سواها تمتد من جبال طوروس في الشمال الغربي وجبال البختياري في الشمال الشرقي إلى قناة السويس والبحر الأحمر في الجنوب شاملة شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة، ومن البحر السوري في الغرب، شاملة جزيرة قبرص، إلى قوس الصحراء العربية والخليج العربي في الشرق. ويعبر عنها بلفظ عام: الهلال السوري الخصيب ونجمته جزيرة قبرص”.(المحاضرة السادسة).
 
2- “… لأن سورية هي الوطن وهي الأمة، هي المجتمع جسمًا ومكانًا، إليها نعود في كلّ فكر أو رأي وعنها تصدر الإرادة. مصلحتها إذن هي المصلحة الأساسية الكبرى، هي الوجود القومي، هي الوجود الاجتماعي في كل ما يعنينا ويتعلق بنا”. (المبدأ الخامس من المبادئ الأساسيّة)(المحاضرة السادسة).
 
3- “… إنّ سورية الوطن هي عنصر أساسي في القومية السورية وكلّ سوري قومي اجتماعي يجب أن يعرف حدودَ وطنه ويبقي صورة بلاده الجميلة ماثلة لعينيه ليجدر به أن يكون سوريًا قوميًا اجتماعيًا صحيحًا”. (المحاضرة الخامسة).
 
4- “ولكي يقدر السوري القومي الاجتماعي أن يحفظ حقوقه وحقوق ذريته في هذا الوطن الجميل، يجب عليه أن يفهم جيدًا وحدة أمته ووحدة حقوقها ووحدة الوطن وعدم قابلية تجزئته. (المحاضرة الخامسة).
 
5- “… فلا يمكن حفظ سلامة الوطن السوري لا باعتباره وحدة حربية في وحدة استراتيجية. اي جيش يحتل أيّة منطقة صغيرة ضمن نطاق الوحدة الاستراتيجية يمكن اعتباره محتلًّا للبلاد كلّها احتلالًا استراتيجيًا.
 
فيمكننا القول إنّ الجيش التركي الذي يرابط في كيليكية والإسكندرونة يمثّل احتلالًا استراتيجيًّا لسورية. (المحاضرة الخامسة).
 
6- “… فالوحدة الجغرافية البديعة وهذه البيئة الطبيعية المتنوعة الإمكانيات، التي يذكرها نص التعاليم والتي زدتها الآن شرحًا وتفصيلا وترونها على الخريطة أمامكم بكل قوتها وسحرها، هي الوطن الممتاز بإمكانياته وموارده وإقليمه الذي مكن الأمة السورية الممتازة بتركيبها السلالي وزخم حياة زاخرة بالقوة من تحقيق منشأتها الثقافية والعمرانية البديعة التي أطلقت تيار ثقافتها وتمدنها من هذه الأرض القدسية فأضاء أرجاء العالم ودفع المجاميع الإنسانية المؤهلة للثقافة والتمدن في مجراه السحري”.(المحاضرة الخامسة).
 
7- “… إنّ سرّ بقاء سورية وحدة خاصّة وأمّة ممتازة، مع كلّ ما مر عليها من غزوات من الجنوب والشمال والشرق والغرب، هو في هذه الوحدة الجغرافية البديعة وهذه البيئة الطبيعية المتنوعة الإمكانيات من سهول وجبال وأودية وبحر وساحل، هذا الوطن الممتاز لهذه الأمة الممتازة».(المحاضرة الخامسة).
 
8- “… من هذه الحقيقة تظهر لنا أهمية الوطن الفاصلة في تقرير شخصية المجتمع وحقيقة الأمة”.(المحاضرة الخامسة).
 
9- “المبدأ الثالث: القضية السورية هي قضية الأمة السورية والوطن السوري”.(المحاضرة الثالثة).
 
10-“… يتناول هذا المبدأ تحديد القضية السورية الواردة في المبدأ السابق تحديدًا لا يقبل التأويل، وهو يظهر العلاقة الحيوية، غير القابلة الفصل، بين الأمة والوطن، فالأمة بدون وطن معين لا معنى لها، ولا تقوم شخصيتها بدونه. “.(المحاضرة الثالثة).
 
     11-“… إن وحدة الأمة والوطن تجعلنا نتجه نحو فهم الواقع الاجتماعي الذي هو الأمة بدلًا من الضلال وراء أشكال المنطق الصرف وتراكيب الكلام”.”.(المحاضرة الثالثة).
 
12-“…  وإن الترابط بين الأمة والوطن هو المبدأ الوحيد الذي تتم به وحدة الحياة. ولذلك لا يمكن تصوّر متحد إنساني اجتماعي من غير بنية فيها وحدة الحياة والاشتراك في مقوماتها ومصالحها وأهدافها وتمكن من نشوء الشخصية الاجتماعية التي هي شخصية المتحد- شخصية الأمة”.”.(المحاضرة الثالثة).
 
13_ “…إنّ الوطن ملك عام لا يجوز، حتّى ولا لأفراد سوريين، التصرّف بشبر من أرضه تصرّفًا يلغي أو يمكن أن يلغي فكرة الوطن الواحد وسلامة وحدة هذا الوطن الضرورية لسلامة وحدة الأمة السورية”.(المبدأ الأوّل).
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock